الخطبة الثانية والعشرون
ومن خطبة له عليه السلام « 1 »
حينَ بَلَغهُ خَبَرُ الناكثين بيعَتِه .
وفيها يذمُّ عملَهم ويلزمهم دمَ عثمانَ ويتهدّدهم بالحرب .
القسم الأول : أضواء على الخطبة
« ألا وإنّ الشّيطانَ قَدْ ذَمّر حِزبَهُ وَاستجلَبَ جَلبَهُ لِيَعُودَ الجَورُ إلى أوطانِهِ ويَرجعَ الباطِلُ إلى نِصابِهِ ، وَاللَّهِ ! ما أنكرُوا عَليَّ مُنكَراً ، ولا جعَلُوا بَينِي وَبَينَهم نَصِفاً » .
جج
هامش
( 1 ) لقد أورد هذه الخطبة وشرحها كل من المرحوم « الشيخ المفيد » في « الإرشاد » فيالفصل 22 من كلمات الإمام علي عليه السلام ، والكليني في « الكافي » 5 / 53 كتاب الجهاد إلى جانب بعض الخطب الأخرى ، والمرحوم العلّامة المجلسي في بحار الأنوار 32 / 193 . كما ذكرها ابن أثير في عدة مواضع من كتابه النهاية بتناسب مفردات الخطبة . ويضيف مؤلف مصادر نهج البلاغة قائلًا : لقد أقتبست هذه الخطبة من سائر خطبه عليه السلام ، فهو يعتقد بأنّها مرتبطة بالخطبة 26 ، كما يرى بأنّ هذه الخطبة ذات ارتباط بالخطبة 172 - مصادر نهج البلاغة 1 / 373 .