« السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب » الذي يجعل الباحث يقف على هذه الحقيقة ، وهى أنّ السيد الرضي لم ينفرد قط بنقله لهذه الخطب .
يذكر أنّ هذا الكتاب يفيد بأنّ نهج البلاغة قد جمع من مئة وأربعة عشر كتاباً ، وأنّ أكثر من عشرين منها قد دونت من قبل علماء كانوا يعيشون قبل السيد الرضي . ومن أراد المزيد فليراجع الكتاب المذكور حيث لا نرى المقام يسع للاستغراق أكثر من هذه العجالة . والذي تجدر الإشارة إليه هنا أنّ السيد الرضي قد استفاد من خمسة عشر كتاباً - ذكرها خلال بعض تعليقاته على كلمات نهج البلاغة - في جمعه لنهج البلاغة . « 1 »
ونستنتج ممّا مرّ معنا خواء الشكوك التي نشأت من عدم وجود الأسانيد .
شروح نهج البلاغة
حديثنا الأخير في هذه المقدمة ، كلام مختصر بشأن الشروح والتراجم التي أوردها علماء المسلمين بخصوص هذا الكتاب منذ عصر السيد الرضي حتى عصرنا الحاضر ، ويبدو أن هذه الشروح إنّما تتضاعف وتزداد كلما ابتعدنا أكثر عن عصر السيد الرضي ، والسبب في ذلك يعود إلى تنامي المعرفة بهذا الكنز النفيس كل يوم ، وما هذه المؤتمرات والندوات التي أقيمت وما
هامش
( 1 )
1 - البيان والتبيين للجاحظ .
2 - تأريخ الطبري .
3 - الجمل للواقدي .
4 - المغازي لسعيد بن يحيى الأموي .
5 - المقامات لأبي جعفر الإسكافي .
6 - المقتضب للمبرد .
7 - حكاية أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام .
8 - حكاية ثعلب عن ابن الاعرأبي .
9 - خبر ضرار الضبابي .
10 - رواية أبي جحيفة .
11 - رواية كميل بن زياد النخعي .
12 - رواية مسعدة بن صدقة لخطبة الأشباح عن الصادق جعفر بن محمد .
13 - رواية نوف البكالي .
14 - ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام من غريب الحديث .
15 - ما وجد بخط هشام بن الكلبي .