الخطبة العاشرة
ومن خطبة له عليه السلام
يريد الشيطان أو يكني به عن قوم
نظرة إلى الخطبة
تشير هذه الخطبة إلى موقعة الجمل والحوادث الأليمة التي تخللتها ؛ حيث يصف الإمام عليه السلام أعوان طلحة والزبير بأنهم جنود الشيطان ، ثم يشير إلى خصائصه في الميدان ، كما يتطرق إلى تبيين خطته المستقبلية بهذا الشأن في عبارات قصيرة وقارعة مشوبة بتوعد العدو مع تكهن بما ستؤول إليه هذه المعركة .
« أَلا وَإِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَاسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَرَجِلَهُ وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي : ما لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي ، وَلا لُبِّسَ عَلَيَّ . وَايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنا ماتِحُهُ ! لا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَلا يَعُودُونَ إِلَيْهِ » . « 1 »
الشرح والتفسير
تحذير المسلمين ثانية
كما ذكرنا سابقاً فانّ خطبة الإمام عليه السلام تعالج القضايا المرتبطة بموقعة الجمل ، واستنادا إلى
هامش
( 1 ) جاء في مصادر نهج البلاغة أنّ المرحوم المفيد نقل هذه الخطبة في الإرشاد / 188 .