الدينية أسماها « دار العلم » ولعلها أول مدرسة يتلقى فيها الطلاب الدروس صباحاً بينما يخلدون إلى الراحة والسكن مساءً في نفس المدرسة ، وهى على غرار مدرسة أخيه السيد المرتضى ، وقد كان الشيخ الطوسي والقاضي عبد العزيز بن براج من تلاميذها وسبقت مدرسته « المدرسة النظامية » ببغداد بحوالي 80 سنة وربما كانت تقليداً لها « 1 » .
كتب ومؤلفات السيد الرضي
ذكر العلّامة الأميني أنّ السيد الرضي خلف أكثر من تسعة عشر كتاباً ، أهمها أثره الخالد نهج البلاغة الذي يضم خطب ورسائل وكلمات الإمام علي عليه السلام . ثم يورد الشيخ الأميني أسماء واحد وثمانين كتاباً زمان السيد تعرضت لشرح نهج البلاغة أوترجمته .
ومن أهم الكتب التي ألفها السيد الرضي :
1 - خصائص الأئمة ، والذي أشار إليه المؤلف في مقدمة نهج البلاغة .
2 - مجازات الآثار النبوية ، والذي طبع عام 1328 ه في بغداد .
3 - الرسائل العلمية في ثلاثة مجلدات .
4 - معاني القرآن .
5 - حقائق التأويل في متشابه التنزيل والذي عبّر عنه الكشي بحقائق التنزيل .
السيد الرضي والشعر
كان السيد الرضي نابغة في الشعر ، علماً أنّ الشعر لم يضف شيئاً لشخصيته العظيمة ، ورغم ذلك فقد جادت قريحته الشعرية بمختلف الفنون والآداب والصنوف الشعرية التي تكشف عن مدى قدرته في نظم الشعر . يذكر أنّ السيد الرضي قد أنشد قصيدة غرّاء كشف فيها النقاب عن علو نسبه ولما يبلغ العاشرة من عمره ولذلك عدّه بعض الأدباء أشعر شعراء قريش ، وربّما رجّح شعره على المتنبي ، وهناك رسائل ومبادلات بينه وبين الصاحب بن عباد وأبي إسحاق
هامش
( 1 ) مذكرات العلّامة الشريف الرضي / 29 .