سنتين » الذي راح ضحيته 150 نفر من الناس الأبرياء وحوالي 300 مجروح ومن بينهم الأطفال والنساء والشيوخ ، كل هذه تمثل ثمرة مرّة ونتيجة أليمة لذلك النمط من التفكير الذي شوه سمعة الإسلام في العالم وبث الرعب والهلع في نفوس الناس حتى في مركزهم الأصلي وهو المملكة العربية السعودية .
هل تتمكن هذه الأفكار وهذه الأساليب من البقاء والديمومة أمداً طويلًا ؟ لا واللَّه !
الوهابيون المعتدلون المثقفون
أخيراً شاهدنا حركة من قِبل حكومة المملكة السعودية وكذلك من قِبل المفكرين والمثقفين من شعبهم باتجاه الاعتدال وإعادة قراءة المفاهيم والأفكار السابقة .
هذه الحركة الجديدة تقدمت خطوات إلى الأمام إلى حد أنّها بعثت الأمل في احلال الحوار والنقاش البنّاء بين المذاهب الإسلامية المختلفة ، محل النزاع والخصومة واتهام الآخرين بالشرك والكفر .
ورغم أنّ هذه الظاهرة لم تأخذ مسارها الطبيعي لتتحول إلى ظاهرة عامة ، إلّاأنّه شوهدت موارد عديدة تدلّ على نجاح هذه الظاهرة الميمونة وتفتح أزهار هذه الشجرة المباركة .
هناك أخبار عن إقامة حوارات بين بعض علماء الشيعة في الحجاز مع بعض علماء الوهابية المعتدلين ، وقد تمّ نشر هذا الحوار في أجهزة الإعلام ، وهذا هو ما يراه الوهابيون المتعصبون بدعة وكفراً