والتفجيرات الوحشية في العراق والباكستان وأفغانستان والعربية السعودية .
هذا العنف هو الذي أدّى ، مضافاً إلى عمليات التخريب الواسعة وسفك دماء المسلمين الأبرياء من النساء والرجال والأطفال من السنّة والشيعة ، إلى تشويه سمعة الإسلام في سائر نقاط العالم بحيث أضحت مظاهر العنف والارهاب أدوات جيدة بيد الأعداء يستغلونها ضد الإسلام والمسلمين وبذلك يتمّ اجهاض جميع الأتعاب والطاقات التي بذلها علماء الإسلام والمبلغون والكتّاب في سبيل نشر الإسلام ورفع راية القرآن ، أجل فجميع هذه المظاهر الارهابية هي مصداق إهلاك الحرث والنسل الوارد في القرآن الكريم .
3 - أن يفتحوا الحوار المنطقي والتبادل الثقافي والأخوي بين المذاهب الذي يقوم على أساس الاحترام المتقابل بعيداً عن كل أشكال الإهانة والاتهام بالشرك والجهل ، ويجلسوا مع سائر علماء الإسلام على طاولة واحدة لبحث المسائل الاختلافية ، ويكونوا مصداق « الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ . . . » « 1 » .
4 - أن يفتحوا الأبواب الفكرية والجغرافية أمام الكتب العلمية والمنطقية للمذاهب الإسلامية الأخرى ، ولا يتوهموا وجود خطر من هذا الانفتاح الفكري ، بل عليهم أن يتحركوا على مستوى التبادل العلمي والثقافي مع الحوزات العلمية في سائر البلدان الإسلامية .
هامش
( 1 ) . سورة الزمر ، الآية 18 .