بلذات الدنيا ومأكولاتها ومشروباتها وملبسها وبالتالي لأستمتع أكثر باللذة الجنسية .
أقول : هذا الكلام ليس بمقبول فما زود به البشر من إمكانات عقلية لتفوق بكثير هذا الهدف الصغير والوضيع ، فذلك مثل أن تعطى قوة ذرية عظيمة لطفل من أجل تحريك بعض ألعابه التي يستعملها للتسلية .
إذن كيفما كان الأمر فأنا مكلّف بالتفكير في بداية الخليقة ونهايتها وفي الماضي والمستقبل والغاية من الحياة إلى جانب التفكير في الحياة والموت والمصير والعافية وفي كل شيء .
نعم ، أنا مطالب قبل كل شيء بالتفكير !
سر الوجود — صفحة 30
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٠