تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرالنجاح والموفقية : ذكريات من حياة سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
مقدّمة قصيرة تتعلق بالدوافع لكتابة هذا الكتاب ثم الدخول إلى أصل المطلب والموضوع مباشرة ، بالطبع ربّما تكون هناك مقدّمات لازمة في بعض الموارد ، ولكنّ الاهتمام بالمقدّمات والفروع يبعث على الملل والتعب في نفس القارئ والكاتب . يجب أن نسعى التحدّث مع الناس والمخاطبين بلغتهم ولسانهم ، ونتجنب التفريعات المصطنعة والملاحظات المغلقة والجملات المبهمة وغير المفهومة ممّا يؤدّي إلى خروج المكتوبة عن البساطة والسلاسة وبالتالي ستتعرض المكتوبة والكاتب إلى ضرر شديد ، وطبعاً فالأذواق مختلفة ، فالبعض يرى بأننا إذا كتبنا بأسلوب سهل فسوف يتصور الناس أنّ مستوى الكتاب أو الموضوع متدني ، فالأفضل كتابة الموضوع بأسلوب مغلق وعبارات معقّدة ليتصور القارئ أنّ مستوى الموضوع عال من الناحيةالعلمية وهذا خطأ فادح وكبير .

الاعتراف بذنب كبير

وأتذكر جيداً أنّ شخصاً أوصى أحد الإخوة بأن يسعى أن يكون ثلث كلامه في المحاضرة غير مفهوم ليقال أنّ الشخص الفلاني يتحدّث بلغة علمية عميقة ، وكذلك الحال في عالم الكتابة والتأليف ، فالبعض يرون هذه الرؤية أيضاً ، ولكنني أعتقد أننا يجب علينا تحطيم هذا الصنم ، فهذا الأسلوب يعتبر نوعاً من عدم الإخلاص في المنهج ،
سرالنجاح والموفقية : ذكريات من حياة سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي — صفحة 81 | مسعود مكارم