24 - ثقل الدّين
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
إِيّاكُم وَالدَّينِ فَإنّهُ هَمٌّ بِاللّيلِ وَذُلٌّ بِالنَّهارِ « 1 »
شرح موجز :
لقد أدت زبرجة الحياة المادية وسباق التكالب على التجملات في عصرنا الحاضر إلى إقبال الأفراد على القروض العبثية والديون الثقيلة والتعامل بتسديد الإقساط في شراء الحاجات الضخمة .
ولما كان الإنسان المدين بعيداً عن الحرية ، فقد أوصينا بالكف عن الدّين مالم تكن هناك ضرورة شديدة إليه .
ولو تكشفت قضية الدَّين على مستوى البلدان فإنّ أخطارها ستكون وخيمة وآثارها مميتة وتشكل خطراً على حرية الشعوب واستقلالها المعنوي .
واليوم نرى أنّ احدى مصائد المستكبرين التي يضعونها أمام بلدان العالم الثالث هي إيقاعهم في متاهة الديون والقروض وبالتالي يكون بإمكانهم التسلط على مقدرات هذه الشعوب وثروات هذه البلدان .
* * *
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 141 .