16 - الإمارة والأسر
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام :
امْنُنْ عَلَى مَنْ شِئتَ تَكُن أمِيرَهُ واحْتَجْ إِلىْ مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ وَاستَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ « 1 »
شرح موجز :
هذا هو القانون الذي يسود العلاقات الاجتماعية للأفراد والشعوب ، في أنّ السيادة لليد التي تعطي ، أمّا اليد التي تأخذ فهي سفلى شاءت أم أبت ، فالأفراد والأمم في الواقع عبيد يقرون بعبوديتهم من خلال إظهار حاجتهم للآخرين ، بينما يسعى المسلم الحقيقي لأن يقيم علاقاته الاجتماعية مع الآخرين على أساس التعاون المتبادل ، لا الأحادي الجانب ، ولا ينبغي تلقي المساعدة دون مقابل إلّافي بعض الحالات الخاصة من قبيل الفرد المعلول والذي لا يسعه العمل ، لأنّ الحاجة سبب لوقوع الإنسان في دوامة الأسر .
* * *
پاورقی
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 400 و 421 ؛ ج 72 ، ص 107 ؛ ج 71 ، ص 411 .