143 - أعظم من النعمة
قال الإمام علي الهادي عليه السلام :
الشَّاكِرُ أَسْعَدُ بِالشُّكْرِ مِنْهُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي أَوجَبَتْ الشُّكْرَ لأَنّ النِّعَمَ مَتاعٌ وَالشُّكْرَ نِعَمٌ وَعُقْبى « 1 »
شرح موجز :
بالنظر إلى أنّ حقيقة الشكر لا تقتصر على اللسان وتتجاوزه إلى العمل فالذي يتّضح من شكر النعم هو جلبه للسعادة والخير والبركة والذي تعدّ النعمة إزاءه لا شيء ، والاستفادة من النعم في سبيل رضى اللَّه ورضى عباده وخلقه هو أساس الرفعة في هذا العلم والفوز بالسعادة الأبدية في ذلك العالم ؛ والحال إذا نظرنا إلى النعمة بمفردها قد لا تتجاوز حدودها المادية ، وعليه فالشكر أعظم من نفس النعمة وأفضل .
وإذا كان الحال كذلك ، فلماذا لا نكون شاكرين لنعمائه لنحصل بذلك على نعمة أكبر وأهم ؟ !
* * *
Footnote
( 1 ) . تحف العقول ، ص 362 .