111 - طرواة القرآن
قال الإمام علي الرضا عليه السلام :
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ القُرآنَ لِزَمانٍ دُونَ زَمانٍ وَلِنَاسٍ دُونَ ناسٍ فَهُوَ كُلِّ زَمانٍ جَدِيدٍ وَعِنْدَ كُلِّ قَومٍ غَضٌّ إِلى يَومِ القِيامَةِ « 1 »
شرح موجز :
جاء الحديث كجواب لمن سأل الإمام عليه السلام : ما بال القرآن لا تبليه التلاوة ؟ فأشار الإمام عليه السلام إلى حقيقة عميقة المعنى وهي أنّ القرآن ليس وليد عالم المادة والأفكار البشرية المتغيرة العابرة التي يبليها الزمان ويتراكم عليها غبار النسيان ، بل يستند إلى العلم الإلهي والوجود الأزلي والأبدي ، وكلامه كذاته خالد ، ولذلك فهو يزداد غضاضة وحداثة كلما تلي ، والحق أنّ هذه إحدى علامات إعجاز القرآن وعظمته .
* * *
پاورقی
( 1 ) . سفينة البحار ، ج 7 ، ص 249 .