الثّاني - حديث التفويض إلى الأئمّة ( عليهم السلام )
قد ورد في غير واحد من الروايات أن ما فوّض الله إلى رسوله فقد فوّضه إلى الأئمّة ( عليهم السلام ) مثل ما رواه محمّد بن الحسن الميثمي عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول
إن الله أدّب رسوله ( صلى الله عليه وآله ) حتّى قوّمه على ما أراد ثمّ فوّض إليه ، فقال
( وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )
فما فوّض الله إلى رسوله فقد فوّضه إلينا
« 1 » .
وما رواه موسى بن أشيم قال .
دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسألته عن مسألة فأجابني ، فبينا أنا جالس إذ جاءه رجل فسأله عنها بعينها ، فأجابه بخلاف ما أجابني . فقال يا بن أشيم إن الله فوّض إلى داود ( عليه السلام ) أمر ملكه . فوّض إلى الأئمّة منا وإلينا ما فوّض إلى محمّد ( صلى الله عليه وآله ) فلا تجزع
« 2 » .
وما رواه حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول
من أحللنا له شيئاً أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال ، لأن الأئمّة منا مفوض إليهم ، فما أحلوا فهو حلال وما حرموا فهو حرام
« 3 » .
وما رواه حسن بن زياد عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول
إن الله أدّب رسوله حتّى قوّمه على ما أراد ثمّ فوّض إليه فقال
( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )
فما فوّض إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوّض إلينا
« 4 » .
وما رواه مولى ابن هبيرة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام )
إذا رأيت القائم أعطى رجلًا
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ب 5 من الجزء الثامن ، باب التفويض إلى الأئمّة ح 1 ص 383 .
( 2 ) بصائر الدرجات : ب 5 من الجزء الثامن ، باب التفويض إلى الأئمّة ح 2 ص 383 .
( 3 ) بصائر الدرجات : ب 5 من الجزء الثامن ، باب التفويض إلى الأئمّة ح 3 ص 384 .
( 4 ) بصائر الدرجات : ب 5 من الجزء الثامن ، باب التفويض الأئمّة ح 6 ص 385 .