تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وربّك يحمل أو يُحمل ؟ وأين يكون وجه ربّك ؟ وما اثنان شاهدان ؟ وما اثنان غائبان ؟ وما اثنان متباغضان ؟ وما الواحد ؟ وما الاثنان ؟ وما الثلاثة ؟ وما الأربعة ؟ وما الخمسة ؟ وما السّتة ؟ وما السّبعة ؟ وما الثمانية ؟ وما التسعة ؟ وما العشرة ؟ وما الأحد عشر ؟ وما الاثنا عشر ؟ وما العشرون ؟ وما الثلاثون ؟ وما الأربعون ؟ وما الخمسون ؟ وما السّتون ؟ وما السّبعون ؟ وما الثمانون ؟ وما التسعون ؟ وما المائة ؟ قال : فبقي أبو بكر لا يردّ جواباً وتخوّفنا أن يرتدّ القوم عن الاسلام ، فأتيت منزل عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقلت له : يا عليّ إنّ رؤساء اليهود قد قدموا المدينة وألقوا على أبي بكر مسائل فبقي أبو بكر لا يردّ جواباً . فتبسّم علي ( عليه السلام ) ضاحكاً ثمّ قال : « هو اليوم الّذي وعدني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » . فأقبل يمشي أمامي وما أخطأت مشيته من مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شيئاً حتى قعد في الموضع الّذي كان يقعد فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ التفت إلى اليهوديّين فقال : « يا يهوديّان ادنوا منّي وألقيا عليّ ما ألقيتماه على الشيخ » . فقال اليهوديّان : ومن أنت ؟ فقال ( عليه السلام ) لهما : « أنا عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب ، أخو النبيّ وزوج ابنته فاطمة وأبو الحسن والحسين ووصيّه في حالاته كلّها وصاحب كلّ منقبة وعزّ ، وموضع سرّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » . فقال له أحد اليهوديّين : ما أنا وأنت عند الله ؟ قال ( عليه السلام ) : « أنا مؤمن منذ عرفت نفسي وأنت كافر منذ عرفت نفسك ، فما أدري ما يحدث الله فيك يا يهوديّ بعد ذلك » .