تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
قال مروان : كنّا نسير مع عثمان ، فإذا رجل يلبّى بهما جميعاً ، فقال عثمان : من هذا ؟ فقالوا : عليّ ، فقال : ألم تعلم أنّي قد نهيت عن هذا ؟ قال ( عليه السلام ) : « بلى ، ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لقولك » . * مسند أحمد ج 1 ص 486 الرقم 733 ، مسند أحمد ج 2 ص 81 الرقم 1139 ، صحيح البخاري ج 2 ص 185 ، السنن البيهقي ج 4 ص 352 وج 5 ص 22 ، تيسير الوصول ج 1 ص 209 ، بحارالأنوار ج 30 ص 633 ، الغدير ج 6 ص 198 . - 161 - 3 - أَعمدتَ إلى سنّة سنّها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ اعتراض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على عثمان في ترك سنّة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال عبد الله بن الزبير : والله إنّا لمع عثمان بن عفّان بالجحفة ومعه رهط من أهل الشام ، فيهم حبيب بن مسلمة الفهريّ ، إذ قال عثمان : - وذُكر له التمتّع بالعمرة إلى الحجّ - إنّ أتمّ للحجّ والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحجّ ، فلو أخّرتم هذه العمرة حتّى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل ، فإنّ الله تعالى قد وسّع في الخير . وعليّ بن أبي طالب في بطن الوادي يعلف بعيراً له ، قال : فبلغه الّذي قال عثمان ، فأقبل حتّى وقف على عثمان ، فقال : « أعَمَدْتَ إلى سُنّة سَنَّها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورخصة رخّص الله تعالى بها للعباد في كتابه ، تُضيّق عليهم فيها وتنهى عنها ، وقد كانت لذي الحاجة ولنائي الدّار ؟ » ثمّ أهلّ - عليّ ( عليه السلام ) - بحجّة وعمرة معاً . فأقبل عثمان رضي الله عنه على الناس فقال : وهل نهيتُ عنها ؟ إنّي لم أنه عنها إنّما كان رأياً أشرتُ به فمن شاء أخذ به ومن شاء تركه . * مسند أحمد ج 1 ص 475 الرقم 707 .