تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
قال أبو الطفيل عامر بن واثلة : كنت على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : « بايع الناس أبا بكر وأنا والله أولى بالأمر وأحقّ به ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً ، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا والله أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً ، ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذاً لا أسمع ولا اُطيع . إنّ عمر جعلني في خمس نفر أنا سادسهم ، لأيم الله لا يعرف لي فضل في الصلاح ولا يعرفونه لي كما نحن فيه شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلّم ، ثمّ لا يستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يردّ خصلة منها . » ثمّ قال ( عليه السلام ) : « اُنشدكم الله أيّها الخمسة ، أمنكم أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غيري ؟ » قالوا : لا . قال ( عليه السلام ) : « أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزيّن بالجناحين ، يطير مع الملائكة في الجنّة ؟ » قالوا : لا . قال ( عليه السلام ) : « أمنكم أحد له عمّ مثل عمّي حمزة بن عبد المطّلب ، أسد الله وأسد رسوله غيري ؟ » قالوا : لا . قال ( عليه السلام ) : « أمنكم أحد له ابن عمّ مثل ابن عمّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ »