قالوا : لا .
قال ( عليه السلام ) :
« فهل فيكم أحد غسّل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع الملائكة المقرّبين بالروح
والريحان ، تقلّبه لي الملائكة ، وأنا أسمع قولهم ، وهم يقولون : استروا عورة
نبيّكم ستركم الله ، غيري ؟ » ( 1 )
قالوا : لا .
قال ( عليه السلام ) :
« فهل فيكم من كفّن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ووضعه في حفرته غيري ؟ » ( 2 )
قالوا : لا .
قال ( عليه السلام ) :
« فهل فيكم أحد بعث الله - عزّوجلّ - إليه بالتعزية حيث قبض
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفاطمة ( عليها السلام ) تبكيه ، إذ سمعنا حسّاً على الباب ، وقائلا
يقول ، نسمع صوته ولا نرى شخصه : « السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله
وبركاته ، ربّكم يقرِئكم السّلام ، ويقول لكم : إنّ في الله خلفاً من كلّ مصيبة ،
وعزاءً من كلّ هالك ، ودركاً من كلّ فوت ، فتعزّوا بعزاء الله ، واعلموا أنّ
أهل الأرض يموتون ، وأهل السّماء لا يبقون ، والسّلام عليكم ورحمة الله
وبركاته » وأنا في البيت وفاطمة والحسن والحسين أربعة لا خامس لنا إلاّ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مسجّىً بيننا ، غيري ؟ »
قالوا : لا .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق ج 3 ص 117 - المناقب للخوارزمي ص 315 - المسترشد ص 57 - 58 -
فرائد السمطين ج 1 ص 321 - الاحتجاج ج 1 ص 323 .
( 2 ) تاريخ دمشق ج 3 ص 117 وص 120 - الاحتجاج ج 1 ص 201 وص 323 .