بعمل خمس شركات أجنبيّة معروفة تتمتع بنشاط واسع في الجمهورية الإسلامية ، ولكنّ الشركات الاقتصادية الخارجية غير المشروعة لا تنحصر بما تقدّم ذكره ، ولكنّنا ورعاية للاختصار نكتفي بما تقدم ذكره من الشركات العاملة في إيران ونصرف النظر عن التفاصيل .
مضافاً إلى ذلك فإنّ الخبراء يعتقدون بأنّ جميع هذه الشركات « متفقة في الأصل الأساس » وليس بينها اختلاف إلّابحسب الظاهر فقط ، ومن هنا لا نرى ضرورة لبيان حال كل واحدة منها ، ونلفت النظر في هذا الموضوع إلى أمرين :
1 . إنّ العواقب السيّئة لعمل هذه الشركات التي تعمل في الغالب تحت عنوان « بنتاكونو » على مفاصل الاقتصاد العام للبلاد واضح جدّاً ، من قبيل : خروج العملة الصعبة من البلاد ، عدم دفع ضرائب للحكومة وأمثالها من الآثار السلبية لنشاط هذه الشركات ( صحيفة همشهري ، بتاريخ 27 / 7 / 83 ) .
2 . وقد كتبت صحيفة الشرق ، بتاريخ 31 / 4 / 84 ، في مقالة لها بعنوان « جولدكوئيست بمثابة سوق متزلزل » ما يلي :
« إنّ الكثير من أنظمة هذه الشركات قد استفاد من تجربة « بنتاكونو » غير الموفقة مدّة معينة لأمر التسويق ، وعلى هذا الأساس طرحت في السنوات الأخيرة عدّة أنواع من عمليات التسويق الهرمي وتحت عناوين من قبيل « برايم بأنك » ، « سولاتير كمبرلي » ، « ماي سون داياموند » وذلك ، بحيث يتمّ تعطيل التسويق بعد انقضاء المدّة المفيدة
التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 30
مساهمون: أبو القاسم عليان نجادي الدامغاني
ص٣٠