عنه في القرآن الكريم ، إنّ الحصول على المال من هذا الطريق يترتب عليه جميع المفاسد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي تترتب على القمار .
أمّا العنوان الثانوي فلأنّ هؤلاء ابتكروا طريقة لتحقيق أرباح طائلة مضافاً إلى تضعيف البلدان الأخرى وخاصة البلدان الإسلامية من الناحية الاقتصادية والعمل على اخراج العملة الصعبة من هذه البلدان وتجميد نشاط الأشخاص الفعالين من العمل المنتج الذي يؤدّي إلى رقي ورشد بلدهم ، وهذا العنوان الثانوي من حيث الأهمية أهم من العنوان الأولى ، ولا يخفى على أي إنسان منصف توالي هذه المفاسد على مثل هذه المعاملات وهذا في ذاته يؤكد حرمتها ، والمال الذي يحصل عليه الشخص من هذا الطريق إذا كان لا يعرف أصحابه فيجب التصدق بأجمعه على الفقراء ، نأمل من المواطنين الشرفاء والمسلمين وخاصة الشبّان الأعزاء أن يأخذوا جانب الحيطة والحذر أكثر ويتجنبوا السقوط في الشباك الشيطانية .
5 / 2 / 1384
التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 171
مساهمون: أبو القاسم عليان نجادي الدامغاني
ص١٧١