الحركات اللّا إراديّة أو الخاطِئة شيءٌ مُبهم ، ولا يعني إحضار الأرواح شيئاً غير الأوهام . وبِهذا فإنّ مِيكانيكيّة أعمال الفِكر المُحرِّكة ، ليست باعثةٌ على « انتقال الفِكرة » فَحسب ، بل توجد بعض الظّواهر الروحيّة أيضاً . وخلاصة ذلك أنّه في بداية القرن الحالي ، تمكِّن فيزيائي أمريكي يدعى ( روبرت وود ) ، بمساعدة الأشعة البنفسجِيَّة من فضح غِشِّ وخُدعة جَلسات إحضار الأرواح . « 1 »
طبعاً أُجريت التّحقيقات المذكورة أعلاه بشأن المُدَّعين الكاذبين الكثيرين ، وحَبَّذا لو عُمل بهذا الموضوع في مُجتمعنا .
نحن دَعَونا عَلناً عِدَّة مرات هؤلاء المُدَّعين ، لِيأتوا ويُظهروا صدق إدّعائهم في وسط الفُضلاء ، ولكنّهم أثبتوا عَجزهم عن ذلك بِعدم الإجابة على هذه الدّعوات المُكرَّرة .
قم - ناصر مكارم الشيرازي
هامش
( 1 ) علم النفس ، تأليف ك . بلا تونف ، صفحه / 38 .