الولاية العامّة في صيغة اجتماعيّة للمرجعيّة الدينيّة العامّة على نحو تشكّل محوراً دينيّاً له وكلاء في الأقطار المختلفة ، فمن المظنون أنّ بداية ذلك كانت على يد الشهيد الأوّل من علماء الإماميّة « 1 » .
ج 2 - هناك روايات أخرى عديدة ، غير أنّ ما نعتمد عليه هو التوقيع خاصّة في إثبات الولاية العامّة « 2 » .
محمّد باقر الصدر
هامش
( 1 ) راجع في هذا الكتاب المحاضرة الثانية حول ( المحنة )
( 2 ) انظر التوقيع في : الغيبة ( الطوسي ) : 290 ؛ كمال الدين وتمام النعمة : 483