العمليّة الثانية هي أنّنا بالنسبة إلى غير هؤلاء من قطّاعات ، لا بدّ من العمل مع أولئك المجاهدين في سبيل تقريب كلّ جوانب المجتمع إلى تطبيق الإسلام ، يعني نحتاج بعد هذا لفرض الإسلام على الأفراد الآخرين الذين لم يصعدوا إلى مستوى الجهاد . فحينئذٍ سوف نحصّن الجميع .
فهنا ، وبهاتين العمليّتين يمكن أن نؤدّي دورنا كوعّاظ ومغيّرين وحافظين وحامين للإسلام في الخارج .
ومضات ( مجموعة من مقالات ومحاضرات ووثائق للسيد محمد باقر الصدر ) — صفحة 406
مساهمون: اعداد المؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر ( قده )
ص٤٠٦