- 2 - الدور الذي تمارسه الحوزة في الامّة « 1 »
قلنا [ إنّ ] أيّة عمليّة إصلاحيّة يجب أن تنظر إلى الوجود الذاتي والوجود الوظيفي ، ويجب أن تبني مفهوماً خاصّاً عن الوجود الوظيفي .
ومن هنا قلنا إنّه ما هو الدور الذي يعطى للحوزة لكي تمارسه في الامّة :
[
خطوط الإصلاح :
] الحوزة مسؤولة بحكم طبيعة تكوينها ووراثتها لأعباء الأنبياء والأئمّة عن التبليغ والتبشير والحماية :
أي أنّ عليها أوّلًا تبليغ مفاهيم الإسلام وأحكامه ومعطياته في كلّ جوانب الحياة .
وثانياً : التبشير والدفاع وصيانة الأفكار فكريّاً .
وثالثاً : حماية الإسلام عمليّاً وواقعيّاً وخارجيّاً بالتبليغ .
وهذه الخطوط الثلاثة بمجموعها هي المهمّة الرئيسيّة للحوزة في حقل الامّة .
[
الخطّ الأوّل :
] ويقصد من تبليغ مفاهيم الإسلام بيان كلّ معطيات الإسلام والجوانب التشريعيّة ، ويجب أن تبيّن على أساس شمول الإسلام لكلّ جوانب الحياة ،
هامش
( 1 ) ألقيت بتاريخ 14 / ذي الحجّة / 1389 ه