يجري في المستقبل ، إذ أنّها تعلم أن السيد الهاشمي ( حفظه الله ) شخصيّة كبيرة وخطيرة ، وليس منطقيا أن يكون سفره بلا هدف كبير وخطير ، ولهذا السبب كثّفت السلطة من رقابتها للسيد الشهيد رحمه الله بشكل لم يسبق له نظير .
برقية الإمام :
ولم يمض وقت طويل على مغادرة سماحة السيد الهاشمي ( حفظه الله ) إلى إيران حتّى بثّت وسائل الإعلام في جمهورية إيران الإسلاميّة ومنها إذاعة طهران القسم العربي برقية وجّهها الإمام الراحل إلى السيد الشهيد ( رضوان الله عليه ) ونصّها كالتالي :
بسمه تعالى
سماحة حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد محمد باقر الصدر دامت بركاته .
علمنا أن سماحتكم تعتزمون مغادرة العراق بسبب بعض الحوادث ، إنّني لا أرى من الصالح مغادرتكم مدينة النجف الأشرف مركز العلوم الإسلامية وإنّني قلق من هذا الأمر ، آمل إن شاء الله إزالة قلق سماحتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . .
روح الله الموسوي الخميني
وقد أجاب السيد الشهيد رحمه الله على برقية السيد الإمام رحمه الله بالبرقية التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى الإمام المجاهد السيد روح الله الخميني دام ظلّه .
تلقّيت برقيّتكم الكريمة التي جسدت ابوّتكم ورعايتكم الروحيّة للنجف الأشرف ، الذي لا يزال منذ فارقكم يعيش انتصاراتكم العظيمة ،