ترتفع رايتها بقوة الإسلام ، وعملية البناء الجديد بحاجة إلى طاقات كل فرد مهما كانت ضئيلة .
ويجب أن يكون واضحا أيضا أن مرجعيّة السيد الخميني التي جسّدت آمال الإسلام في إيران اليوم لابد من الالتفات حولها ، والإخلاص لها ، وحماية مصالحها ، والذوبان في وجودها العظيم بقدر ذوبانها في هدفها العظيم ، وليست المرجعيّة الصالحة شخصا ، وإنّما هي هدف وطريق ، وكل مرجعيّة حقّقت ذلك الهدف والطريق فهي المرجعيّة الصالحة التي يجب العمل لها بكل إخلاص .
والميدان المرجعي أو الساحة المرجعية في إيران يجب الابتعاد بها عن أي شيء من شأنه أن يضعف أو لا يساهم في الحفاظ على المرجعيّة الرشيدة القائدة .
أخذ الله بيدكم ، وأقرّ عيونك بفرحة النصر ، وحفظكم سندا وذخرا . والسلام عليكم يا أحبّتي ورحمة الله وبركاته .
أبوكم
4 - وفي الفترة التي عمل فيها أعداء الثورة الإسلامية في إيران على إثارة القلاقل والفتن ، وتحريض عرب إيران على التمّرد والعصيان ، وجّه ( رضوان الله عليه ) رسالة إليهم دعاهم فيها إلى نبذ الفكر الجاهلي والقومي ، وطلب منهم الالتفات حول قيادة الإمام الخميني رحمه الله وهذا نص الرسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
شعبنا العربي المسلم العزيز في إيران المجاهد .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد : فإنّي أخاطبكم باسم الإسلام ، وأدعوكم وسائر شعوب إيران العظيمة لتجسيد روح الأخوّة الإسلاميّة ، التي ضربت في التاريخ مثلا
الشهيد الصدر سنوات المحنة وأيام الحصار — صفحة 258
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص٢٥٨