الجماهير علينا ؟
السيد الشهيد : ليس بيننا اتّفاق على شيء .
البراك : إذا لماذا طلب منك البقاء في العراق ؟ هل لكي تقود الثورة ضدّنا بمساعدة إيران ( 1 ) .
السيد الشهيد : ليس لإيران ، ولا لأي دولة أخرى يد في ذلك ، كل الذين جاءوا هم من أبناء العراق ، وأنتم تعرفون ذلك .
البراك : إنّنا نعتبر ذلك تحريضا للشعب للإطاحة بالحزب والثورة .
السيد الشهيد : أنتم تقولون نحن أقوياء بما فيه الكفاية ، فهل يستطيع هؤلاء الإطاحة بالثورة من خلال تظاهرات سلميّة غير مسلّحة ، وفي النجف ؟ البراك : لقد ثبت لدينا أنكم تحرمون الانتماء لحزب البعث ؟ السيد الشهيد : . . . . ( لا جواب ) .
البراك : إن كل واحدة من هذه الأمور تستحق الإعدام .
السيد الشهيد : أنا في قبضتكم ، فافعلوا ما شئتم .
وهنا دخل أحد الأشخاص وسلّم البرّاك ورقة صغيرة ، ثم دق جرس الهاتف ، وبعدها افرج عن السيد الشهيد كما ذكرنا .
أمّا الاعتقال الرابع الذي انتهى إلى الاستشهاد ، فسوف نتحدّث عنه فيما بعد أن شاء الله تعالى .
محاولات الاغتيال :
من التاريخ غير المعروف للسيد الشهيد ( رضوان الله عليه ) هو محاولات الاغتيال التي تعرض لها ، أو التي خطط لها النظام ، ولم يتمكن من تنفيذها ، وسوف
( 1 ) في خطاب للمجرم صدام التكريتي مسجل على شريط فيديو شتم فيه السيد الشهيد ، وعبر عنه ب - ( المقبور ) ، وأشار فيه إلى ذلك الانطباع عن السيد الشهيد على أنه ينوي قيادة الثورة في العراق للإطاحة بالحكومة بتحريض من إيران .