* *
8 - أنا وصي خير الأنبياء .
عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه
ويقتل أصحابه ، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذكر
ما أنعم الله على نبيه وعليه ثم قال :
" لولا آية في كتاب الله ما ذكرت ما أنا ذاكره في مقامي هذا ، يقول الله
عز وجل : * ( وأما بنعمة ربك فحدث ) * ( 1 ) .
اللهم لك الحمد على نعمك التي لا تحصى ، وفضلك الذي لا ينسى ، . . .
- إلى أن قال ( عليه السلام ) - :
أنا سيد الأوصياء ووصي خير الأنبياء ، أنا باب مدينة العلم وخازن
علم رسول الله ووارثه ، . . . " .
معاني الأخبار للصدوق ( رحمه الله ) ص 58 الرقم 9 ، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ص 12 ،
بحار الأنوار ج 33 ص 283 الرقم 547 ، وج 35 ص 45 الرقم 1 .
* *
9 - أنا وصي الأوصياء .
قال ميثم التمار : تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال لنا :
" ليس من عبد امتحن الله قلبه بالإيمان إلا أصبح يجد مودتنا على
قلبه ، ولا أصبح عبد ممن سخط الله عليه إلا يجد بغضنا على قلبه ، . . .
- إلى أن قال ( عليه السلام ) : -
هامش
( 1 ) الضحى : 11 .