پرش به محتوای اصلی

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحه 320

پدیدآورندگان:

ص۳۲۰
فأيما أكرم على الله نبيكم أم سليمان ( عليهما السلام ) ؟ " فقالوا : بل نبينا ( عليه السلام ) أكرم يا أمير المؤمنين ، قال ( عليه السلام ) : " فوصي نبيكم أكرم من وصي سليمان وإنما كان عند وصي سليمان ( عليهما السلام ) من اسم الله الأعظم حرف واحد ، فسأل الله جل اسمه فخسف له الأرض ما بينه وبين سرير بلقيس فتناوله في أقل من طرف العين ، وعندنا من اسم الله الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله تعالى استأثر به دون خلقه . . . " . * خصائص الأئمة للسيد الرضي ص 46 - 47 . * * 16 - علم ذلك عندنا من كتاب الله . من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان أسباب تحير الأمة واختلافها ، وانها راجعة إلى إعراضهم عن أهل البيت : " . . . أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها ، أما إنكم لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله وجعلتم الولاية والوراثة حيث جعلها الله ، ما عال ولي الله ( 1 ) ، ولا طاش ( 2 ) سهم من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في حكم الله ولا تنازعت الأمة في شئ من أمر الله ، إلا علم ذلك عندنا من كتاب الله ، فذوقوا وبال ما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " . * الكافي ج 7 ص 78 الرقم 1 - 2 .
پاورقی
( 1 ) أي : ما مال عن الحق إلى الباطل . ( 2 ) طاش السهم عن الهدف : أي عدل .