تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
* * 7 - * ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ) * . من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كتبه إلى بعض أكابر أصحابه : " . . . فالأوصياء قوام عليكم بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكروه ، لأنهم عرفاء العباد ، عرفهم الله إياهم عند أخذ المواثيق عليهم بالطاعة لهم ، كذا فوصفهم في كتابه فقال جل وعز : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * ( 1 ) وهم الشهداء على الناس والنبيون شهداء لهم بأخذه لهم مواثيق العباد بالطاعة ، وذلك قوله : * ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ، يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا ) * ( 2 ) " . * كشف المحجة لثمرة المهجة للسيد ابن طاووس الفصل 156 ص 273 ، بصائر الدرجات الباب 16 الرقم 9 ص 518 ، معادن الحكمة لعلم الهدى ج 1 ص 56 ، بحار الأنوار ج 6 ص 233 الرقم 46 ، ج 30 ص 7 . * * 8 - * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * . من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى معاوية : " . . . وقال عز وجل : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * ( 3 ) وقال للناس بعدهم : * ( فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه ) * ( 4 ) فتبوأ مقعدك من
هامش
( 1 ) الأعراف : 46 . ( 2 ) النساء : 42 . ( 3 ) النساء : 54 . ( 4 ) النساء : 55 .