سلّمه اللَّه كونه لقباً لإبراهيم و إن كان يحتمله مامرّ عن « جخ » و « صه » فى الأوّلين ولكنه لا يخلو عن بعد من كلماتهم إذا الظاهر ان ما يذكرونه من الأوصاف بعد ذكر الآباء انّها أوصاف لمن ذكر فى العنوان حيث انّ المقصود بيان أحواله إلّاإذا قامت قرينة على خلافه على انّ قول « جش » و « صه » المعروف بعلّان فى ترجمة الابن لا يصلح كونه لقباً لإبراهيم لظهور انّ الوصف إمّا للشخص الأوّل أو الأخير دون الوسط فهو فى كلامهما وصف للاوّل إذ لم أقف على من جعل أباناً أيضاً معروفاً بعلّان و هذا يعطى كون اللفظ المذكور فى ترجمة محمّد و أحمد أيضاً وصفاً لهما لا لإبراهيم و لاسيّما فى عبارة « صه » نظراً إلى وحدة المتكلّم أيضاً فى المواضع الثلاثة مضافاً إلى وحدة اسلوب الكلام فيها و بالجملة فالعبارة المذكورة لا ظهور لها فى كون علّان لقباً لإبراهيم و قول « صه » فى بيان العدّة علىّ بن محمّد بن علّان و إن أمكن دعوى ظهوره فى ذلك بأن يكون قد جعل علمان لقباً لإبراهيم الذى هو و اللَّه محمّد ثم عبّر عنه بلقبه إلّاأنّ الكلام فى صحّة العبارة المذكورة لاحتمال كون « ابن » قبل علّان من طغيان القلم كما يشعر به ما مرّ من عبارة الميرزا على ما نقل عنه فى « سا » حيث قال و كأنه علىّ بن محمّد علّان بإسقاط ابن ليكون علّان وصفاً لعلى فيطابق ما فى الرّجال و حينئذٍ فلم يثبت كون علّان لقباً لأربعة بل لثلاثة كما استظهرناه أو اثنين اذ بناء على كونه لقباً لإبرهيم فى كلماتهم لا يكون فى تلك الكلمات لقباً لابنيه محمّد و أحمد و لم نقف على شىء آخر يدلّ على كونه وصفاً لهما أيضاً فينحصر هذا اللّقب فى إبراهيم و على انتهى كلامه . ثمّ إن علىّ بن محمّد الذى يروى عنه ثقة الإسلام الكلينى رحمه الله المذكور فى هذه العدّة لم يذكره فى كلامه رحمه الله مع لفظ علّان مسبوقاً بلفظة « ابن » و عدمه بل عن « سا » انّه بعد الفحص و البحث و التتبع التام فى كلامه رحمه الله انّه لم يذكره إلّاعلى أحد أنحاء ثلاثه :
أحدها : الرّواية عنه من غير تقييد سوى روى بواسطته عن سهل و هو الأكثر أو عن غيره كالبرقى و غيره و هو الأقل كما لا يخفى على من تتبع فى الكافى .
و ثانيها : الرّواية عنه مقيّداً بابن عبداللَّه ففى باب العقل و الجهل علىّ بن محمّد بن عبداللَّه عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر و فى باب فضل العلم و وجوب طلبه علىّ بن
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 472
مساهمون: محمد قنبرى
ص٤٧٢