تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
و منها : كون الواسطة مع الرّاوى و المروّى عنه أو مع أحدهما من قبيلة واحدة أو قبيلتين متناسبتين . و منها : كونه معهما أو مع أحدهما من أهل بلد واحد أو بلدتين متقاربتين أو متباعدتين و لكن مع شدّة الحاجة من أهل كلّ منهما أو أحدهما إلى الاخرة و كثرة المراودة بينهما لجلب مأكول أو ملبوس أو نحو ذلك . و منها : كون أحد المشتركين مائلًا إلى المروىّ عنه أو مائلًا إليه الرّاوى معتقداً بعلمه و ورعه دون آخرين . و منها : كون أحدهم ممّن يكون بينه و بين الرّاوى أو المروى عنه مراسلة و مكاتبة من بعد فى حوائجه و يكون ممّن ينزل عليه إذا قدم من بلده إلى بلده و ذكر الاستاد ان اسهل من كثير من هذه الوجوه بلا أقوايها أن يكون أحد المشتركين ممّن قيل فى حقّه انّه يروى عن فلان أو يروى عنه فلان و كان الفلان هو الذى ذكر فى السّند بعد هذا المشترك أو قبله هذا كلا منه و قد قيل بأنه قد صنّف الأمين الكاظمى كتاباً فى هذا الباب مسمّى بهداية المحدّثين إلى طريقة المحمّدين و هو كتاب جيّد جدّاً لم يصنّف مثله فى هذا المعنى لم يدع فيه مشتركاً إلا أن يبيّن الرّاوى عنه و من هو راوٍ عنه و هُو الّذى عبّر عنه فى المنتهى بالمشتركات و رمز عنه ب « مشكا » . و ثالثها : متن الرّواية بأن ينظر إليه و إلى أحوال الرّواة المشتركين فى الاسم الواقع فى السّند و يعرف من ذلك ان الرّاوى أىّ واحد منهم بملاحظة جهات المناسبة و هى أيضاً امور كثيرة : منها : كون الرّاوى أو المروّى عنه من أهل أسرارهم وحواريهم و كثير المعرفة بحقّهم عليهم السلام مع كون الرّواية ممّا لا يتحمّلها غير أمثالهم . و منها : أن يقال فى حقّ الرّاوى انّه يروى خطب أمير المؤمنين عليه السلام أو خطب النكاح مثلًا مع كون الرّواية فيها . و منها : أن يقال فى حقّ بعضهم انّه مضطرب الرّواية مع كون الرّواية ممّا وجد فيه الاضطراب .