بهره برده است و در يك جا دربارهء ابن اثير گفته :
قال الناقد النحرير ابن الأثير فى نهايته . . . . « 1 »
ملّاصدرا در تفسير قرآن از مجمع البيان طبرسى ، كشّاف زمخشرى ، تفسير فخر رازى ، أنوار التنزيل بيضاوى و غرائب القرآن نيشابورى مطلب نقل كرده و گاهى آنها را رد كرده است . او در مورد فخر رازى با عبارات : « المسمّى بالامام الرازى » ، « علّامتهم الرازى » و « امامهم الرازى » كه شامل احترام و تكريم نيست ياد كرده است . « 2 »
صدرالمتألهين از كتابهاى كلامى ، حديثى ، فلسفى ، عرفانى ، ملل و نحل و . . . و نيز از افرادى مانند ابويزيد بسطامى و ابوطالب مكّى ( صاحب قوت القلوب ) نام مىبرد و مطلب نقل مىكند كه احياء العلوم غزالى و فتوحات مكيه محيى الدين عربى از مهمترين آنهاست و بعيد نيست كه اعتذار و پوزش خواستن او به سبب نقل از همين دو نفر يا اين دو نفر و برخى ديگر بوده باشد و بنابر اين احتمال ، بايد بگوييم كه ملّاصدرا غزالى و محيى الدين را شيعه نمىدانسته است ؛ گرچه يك جا پس از نقل كلام غزالى ، آورده :
انتهى كلامه و يفوح منه رائحة التشيّع . « 3 »
و در جاى ديگر ، مطلبى دربارهء امام زمان عليه السلام از فتوحات مكيه نقل كرده و سپس افزوده :
أنظروا أيّها الاخوان الى ما فى طىّ كلامه من المعانى الدالّة على كيفية مذهبه كقوله انّ للَّهخليفة . . . . « 4 »
و در جاى ديگر دربارهء محيى الدين مىگويد :
بعض العرفاء ممن لايجازف فى الكلام . . . . « 5 »
آيا همه دانشمندان شيعه ، « شرح اصول الكافى » ملّاصدرا را كتاب ارجمندى دانسته و مىدانند يا قضاوتهاى گوناگونى دربارهء آن شده است ؟
در عظمت و ارجمندى اين شرح ، كافى است كه بدانيم امام خمينى رحمه الله در دو كتاب
هامش
( 1 ) . همان ( چاپ حروفى ) ، ج 2 ، ص 465 و 523 و نيز همان ( چاپ سنگى ) ، ص 329 .
( 2 ) . همان ، ج 2 ، ص 490 و 520 و ج 1 ، ص 258 .
( 3 ) . همان ، ص 199 .
( 4 ) . همان ، ج 1 ، ص 564 .
( 5 ) . همان ، ج 2 ، ص 450 .