دربارهء روايت سوم باب « الكون والمكان » مىگويد :
لايحدّ ولايبعض ولايغنى ، كان أولًا بلا كيف و يكون آخراً بلا أين ، و كل شىء هالك الا وجهه ، له الخلق والأمر تبارك اللَّه رب العالمين .
ميرداماد به تفسير آيه
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
پرداخته ، احتمالًات گوناگونى را مطرح مىنمايد و سپس مىنويسد :
فكل شىء هالك الوجه باطل الذات فى حدّ ذاته أزلًا وأبداً الاوجهه الكريم الحق الذى هو نور الوجود الحقيقى القيوم الواجب بالذات .
در بحث از روايات صفات ذات ، ضمن تمجيد از روايات ، اظهار مىدارد كه اين روايات ، از كُنه حكمت حقّ سخن مىگويند و صفات خداوند ( از جمله علم و قدرت ) را عين ذاتْ معرّفى مىكنند .
در باب اراده كه از صفات فعل خداوند است ، ايشان ضمن اشاره به ديدگاه معتزله و ابوالبركات بغدادى كه قائل به متجرّد بودن اراده خداوند هستند ، اظهار مىدارد كه روايات ، هرگز مؤدّى اين معنا نيستند و اكثر و روايات ، صراحت دارند كه خداوند ، منزّه است از اين كه تحوّلى در او وجود داشته باشد .
پس از اداى توضيحات ياد شده ، تعليقاتى بر روايات اين باب نگاشته و معتقد است كه اراده ، هم از صفات ذات است و هم از صفات فعل .
نقد ديدگاه مرحوم كلينى در مباحث اراده ، از ديگر مطالبى است كه در اين بخش آمده است . بحثى در باب شرور ، پايان بخش مباحث مربوط به اراده است . ميرداماد معتقد است :
الشرور الواقعة فى نظام الوجود سواء عليها أكانت فى هذه النشأة الأولى أم فى تلك النشأة الاخرة ليست هى مرادة بالذات و مقضية بالذات ، بل انما هى مرادة بالعرض و مقضية بالعرض من حيث أنها لوازم ذوات الخيرات الواجبة .
در باب « معانى الأسماء واشتقاقها » ، روايتى بدين صورت آمده است :
عن أبى عبداللَّه عليه السلام قال : قال رجل عنده : « اللَّه أكبر » ، فقال : « اللَّه أكبر من أىّ شىء ؟ » ، فقال : « من كل شىء » ، فقال أبوعبداللَّه عليه السلام : « حدّدته » ، فقال الرجل :