أوّله : « بحمدك اللهمّ وبشكرك هديتنا ، وبعظمتك وجلالك عن الغواية وقيتنا ، وبعزّتك وكبريائك عظيم العقول أعطيتنا ، وبحكمتك ونوالك في بحار الأنوار الحكم ألقيتنا ، وبرحمتك وقدرتك برسولك محمّد صلى الله عليه وآله من ألم الجهالة نجّيتنا ، وبآله العزّ الكرام عليهم أفضل الصلاة ، وأتمّ السلام من داء الضلالة شفيتنا » .
آخره : « لكنّي فتحت لُاولي الألباب من فقراته أبواباً توصل إلى العجب العجاب ، فمن أتاها بقلب سليم ورويّة وفكر مستقيم ، هدته إلى الدين القويم ، وبلّغته إلى رياض النعيم ، وإنّي سائل من الناظر إليه بعين الإنصاف إصلاح الخلل ، ملتمس منه إيضاح البرهان ومجانبة الجدل ؛ واللَّه الموفّق ، وهو حسبي ونعم الوكيل » .
قال في الذريعة :
رأيت نسخة الأصل منه في مكتبة الشيخ محمّد السماوي في النجف ، وذكر في آخرها أنّه فرغ من تأليفه سنة 1097 هجريّة ، وتاريخ كتابة النسخة سنة 1101 هجريّة .
ونسخة في مكتبة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقيّين الطهراني في كربلاء ، تاريخ كتابتها شهر صفر سنة 1098 هجريّة . ونسخة رأيتها عند الشيخ حسين القديحي ابن صاحب أنوار البدرين في مجلّدين ، فرغ من الأوّل في 17 ربيع الأوّل سنة 1096 هجريّة ، ومجلّدها الثاني ناقص الآخر . « 1 »
وتوجد في مكتبات إيران ثلاث نسخ منه :
1 . مخطوطة مكتبة الروضة الرضويّة ، المرقّمة 10854 . وهي مسودّة نسخة الأصل ، ولم تكن فيها خطبة الشارح ، وتشتمل من دعاء التوبة وما بعده .
والنسخة مصحّحة . « 2 »
2 . مخطوطة كلّيّة طهران ، المرقّمة 42 ، نسخت في 1100 ق . « 3 »
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 13 ، ص 353 - 354 .
( 2 ) . فهرس المكتبة ، ج 15 ، ص 319 .
( 3 ) . فهرس المكتبة ، ج 1 ، ص 144 .