« فقصد ذوو الجد من أصحابه قصد الجمل حتى كشفوا أهل البصرة عنه ، وأفضى إليه رجل من مراد الكوفة يقال له أعين بن ضبيعة ، فكشف عرقوبه بالسيف فسقط وله رغاء » . ( الأخبار الطوال : 150 )
3 : بعد أن قتل معاوية محمد بن أبي بكر والي مصر واستولى عليها ، أرسل عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة وأمره أن يدعو إلى الأخذ بثأر عثمان ويؤلِب الناس ضدَّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فالتف حوله من كان له هوى في عثمان واشتد أمره حتى كاد يستولى على قصر الإمارة في البصرة ، وكان الوالي آنذاك زياد بن عبيد من قبل عبد الله بن عباس ، ووصل الخبر إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاستدعى أعين بن ضبيعة ، وقال له : يا أعين ألم يبلغك إن قومك وثبوا على عاملي مع ابن الحضرمي في البصرة يدعون إلى فراقي وشقاقي ، ويساعدون القاسطين الضلاَّل عليَّ ؟
فقال أعين : لا تُسأ يا أمير المؤمنين ، ولا يكن ما تكره ، ابعثني إليهم وأنا لك زعيم بطاعتهم وتفريق جماعتهم ، ونفي ابن الحضرمي من البصرة أو قتله .
فقال ( عليه السلام ) : فأخرج الساعة ، فخرج إلى البصرة وأتى واليها زياد وأخبره عن إرسال الإمام له لوأد الفتنة ، ثم قال : إني لأرجو أن
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة بني تميم — صفحة 74
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٤