العرب . فقال سليمان : لتحتجن لما ذكرت أو لأوجعنَّ ظهرك ، ولأبعدنَّ دارك . قال :
أما أوفى العرب فحاجب بن زرارة ، رهن قوسه عن العرب كلها فأوفى .
وأما أحلم العرب ، فالأحنف بن قيس يضرب به المثل حلماً .
وأما أسْود العرب ، فقيس بن عاصم قال رسول الله : هذا سيد أهل الوبر .
وأما أشجع العرب فحريش بن هلال السعدي .
وأما أجود العرب فخالد بن عتاب بن ورقاء الرياحي .
وأما أشعر العرب فها أنا ذا عندك ! ( شعراء الشيعة : 22 )
وللفرزدق مواقف جليلة في الدفاع عن أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لكن أشهرها موقفه من الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، فقد روى الجميع أن هشام بن عبد الملك حج في أيام خلافة أبيه ، وطاف بالبيت وأراد أن يستلم الحجر فلم يقدر من الزحام ، فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام ، فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين ( عليه السلام ) وعليه إزار ورداء ، من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم رائحة فجعل يطوف حول البيت ، فإذا بلغ موضع الحجر تنحَّى
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة بني تميم — صفحة 58
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٨