يكونوا مرتدين ، بل قاوموا الارتداد ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يثق بحسن إسلامهم .
وقد شارك بنو تميم في قتال مسيلمة الكذاب ، وكان قائد الجيش الذي قاتل مسيلمة سبرة بن عمرو العنبري التميمي واستخلفه قائد الجيش على اليمامة بعد مقتل مسيلمة ( الإصابة : 3 / 350 ) .
وذكر الطبري : 2 / 522 ، أن عوفاً والأبناء أطاعوا الزبرقان بن بدر فثبتوا على إسلامهم ، وذبوا عنه .
فهؤلاء سادة بني تميم وزعماؤها ، ومثلهم أتباعهم إلا من شذ .
* *
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة بني تميم — صفحة 40
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٠