تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
- نعم الأرومة أصلها * عمرو الخضم الأوحد ( 1 ) - - هشم الربيكة في الجفا * ن وعيش مكة أنكد - - فجرت بذلك سنة * فيها الخبيزة تثرد - - ولنا السقاية للحجيج * بها يماث العنجد - والمأزمان ( 2 ) وما حوت * عرفاتها والمسجد - - أنى تضام ولم أمت * وأنا الشجاع العربد - - وبنو أبيك كأنهم * أسد العرين توقد - - شمم قماقمة غيوث * ندى بحار تزبد - - وبطاح مكة لا يرى * فيها نجيع أسود - - ولقد عهدتك صادقا * في القول ما تتفند - - ما زلت تنطق بالصوا * ب وأنت طفل أمرد - ثم قال : يا محمد ! أيهم الفاعل بك ؟ فأشار النبي صلى الله عليه وآله إلى عبد الله بن الزبعري السهمي الشاعر ، فدعاه أبو طالب ، فوجأ انفه حتى أدماها ، ثم أمر بالفرث والدم فامر على رؤوس الملأ كلهم ، ثم قال : يا ابن أخ أرضيت ؟ ثم قال : سألتني من أنت ؟ أنت محمد بن عبد الله ، ثم نسبه إلى آدم عليه السلام ، ثم قال : أنت والله أشرفهم حسبا ، وأرفعهم منصبا . يا معشر قريش ! من شاء منكم يتحرك فليفعل ، أنا الذي
هامش
( 1 ) اي نعم النسب نسبك وهو من عمرو - يعني هاشما - السيد الأوحد . ( 2 ) المأزمان : ثنية مأزم ، وهو شعب ضيق بين جبلين يفضي آخره إلى بطن عرنة ، فيه يدفع من عرفة إلى المزدلفة .
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 273 | محمد محمديان