حتى تنفط جسدي وصار مثل البيض ، ثم انطلقوا بي يريدون
قتلي فقال بعضهم : لا تقتلوه الليلة ، ولكن أخروه واطلبوا
محمدا . . . ) .
117 - ( يوم أحد ) ( وبقيت مع رسول الله صلى الله عليه
وآله ، ومضى المهاجرون والأنصار إلى منازلهم من المدينة ، كل
يقول : قتل النبي وقتل أصحابه . ثم ضرب الله عز وجل وجوه
المشركين ، وقد جرحت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله
نيفا وسبعين جرحة . . . ) .
118 - ( يوم أحد ) ( فكسرت جفن سيفي وقلت في نفسي :
لا قاتلن به عنه حتى اقتل ، وحملت على القوم . . . ) .
119 - ( أذهب وأدعك يا رسول الله ؟ ! والله لا برحت حتى
اقتل أو ينجز الله لك ما وعدك من النصر ) .
120 - ( يوم أحد ) ( يا رسول الله ، أأرجع كافرا بعد
اسلامي ! ) .
125 - ( الحمد لله الذي لم يرني وليت عنك ولا فررت . . .
والله لو حملت على أيدي الرجال ما تخلفت عنك ) .
136 - ( يوم الحديبية ) ( فقلت : يا رسول الله ، لا تشجعني
نفسي على محو اسمك من النبوة ) .
145 - ( والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت ، ولو
مكنتني الفرصة من رقابها لما بقيت ) .
حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه — صفحة 129
مساهمون: محمد محمديان
ص١٢٩