قال الإمام الصادق عليه السلام : ( يبعث عبد المطلب أمة وحده ، عليه بهاء الملوك وسيماء الأنبياء عليه السلام . وذلك أنه أول من قال بالبداء ) . ( الكافي : 1 / 447 ) .
وقصده عليه السلام بإيمانه بالبداء ما خاطب به عبد المطلب ربه عندما هاجمت الحبشة البيت ، وقد رواه ابن هشام وصححه : 1 / 33 ، قال : ( قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة ، وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده ، فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة باب الكعبة :
لا هُمَّ إن العبدَ يمنعُ رَحْله فامنع حلالكْ
لا يغلبنَّ صليبُهم ومِحالُهم غدواً مِحالكْ
إن كنتَ تاركهم وقبلتنا فأمرٌ مّا بدا لكْ
والمنمق / 76 ، والدر المنثور : 6 / 394 ، والنهاية : 4 / 332 .
7 - تحالف قريش ضد عبد المطلب
عقد أعداء عبد المطلب حلف " لعقة الدم " فعقد هو " حلف المطيبين "
قال المؤرخ الثقة ابن واضح اليعقوبي : 1 / 248 : ( ولما رأت قريش أن عبد المطلب قد حاز الفخر طلبت أن يحالف بعضها بعضاً ليعزُّوا ، وكان أول من طلب ذلك بنو عبد الدار لما رأت حال عبد المطلب ، فمشت بنو عبد الدار إلى بني سهم فقالوا : إمنعونا من بني عبد مناف . . . فتطيب بنو عبد مناف وأسد وزهرة وبنو تيم وبنو الحارث بن فهر ، فسموا حلف المطيبين . فلما سمعت بذلك بنو سهم ذبحوا بقرةً وقالوا : من أدخل يده
مكتبة الطالب 5 - صراع قريش مع النبي ( ص ) — صفحة 13
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٣