( الثقلين ) . فهذه الأحاديث عبرةٌ لمن كان له قلب ، وكفايةٌ لمن ألقى السمع ، وشهادةٌ لمن أراد الحجة .
8 - الأئمة الإثنا عشر عليهم السلام في التوراة
قال ابن كثير في النهاية : 6 / 280 : ( في التوراة التي بأيدي أهل الكتاب ما معناه : إن الله تعالى بشر إبراهيم بإسماعيل ، وأنه ينميه ويكثره ويجعل من ذريته اثني عشر عظيماً ) . انتهى .
وهو يقصد ما في التوراة الفعلية - العهد القديم والجديد : 1 / 25 - طبعة مجمع الكنائس الشرقية ، في سفر التكوين ، الإصحاح السابع عشر ، قال :
( 18 - وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك . 19 - فقال الله : بل سارة امرأتك تلد لك ابناً وتدعو اسمه إسحق ، وأقيم عهدي معه عهداً أبدياً لنسله من بعده . 20 - وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه ، ها أنا أباركه وأثمره ، وأكثره كثيراً جداً . اثني عشر رئيساً يلد ، وأجعله أمة كبيرة . 21 - ولكن عهدي أقيمه مع إسحق ، الذي تلده لك سارة في هذا الوقت ، في السنة الآتية ) . انتهى . وقد ترجمها كعب الأحبار ( قيماً ) وترجمها بعضهم ( إماماً ) وهذا يؤيد بشارة نبينا صلى الله عليه وآله بالأئمة الاثني عشر من عترته عليهم السلام .
* *
مكتبة الطالب 3 - بشارة النبي ( ص ) بالأئمة الإثنى عشر ( ع ) في خطب حجة الوداع — صفحة 69
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٩