خلافة النبي صلى الله عليه وآله . . كانت مطروحة في حياته
مضافاً إلى منطق الأمور ، توجد أدلة على أن خلافة النبي صلى الله عليه وآله كانت مطروحة في حياته صلى الله عليه وآله من أول بعثته ، وأن الكلام كان يجري في خليفته بشكل طبيعي ، لا كما تقول مصادر السنيين من أنه صلى الله عليه وآله لم يوص إلى أحد ، وأن جميع المسلمين لم يطرحوا معه هذا الموضوع في حياته أبداً ، ولا سألوه عنه حتى مجرد سؤال ! !
1 - من هذه الأدلة : ما ورد في سيرته صلى الله عليه وآله أنه كان يعرض نفسه على القبائل في أول بعثته ويطلب منها أن تحميه ليبلغ رسالة ربه ، وأن بعض القبائل قبلت بشرط أن يكون لها الأمر بعده فأجابها صلى الله عليه وآله بأنه مجرد رسول والأمر ليس له ، فالله تعالى هو الذي يعين خليفته !
ونذكر منها قبيلة عامر بن صعصعة ، وقبيلة كندة ، وذلك في أول بعثته صلى الله عليه وآله ، وقبيلة غطفان النجدية التي جاء رئيسها ابن الطفيل إلى المدينة ليفاوض النبي صلى الله عليه وآله على خلافته .
ففي سيرة ابن هشام : 2 / 289 : ( أتى بني عامر بن صعصعة فدعاهم إلى الله عز وجل وعرض عليهم نفسه ، فقال له رجل منهم يقال له بيحرة