اللهم العن الجبت والطاغوت . اللهم أحينا وأمتنا على ولايتهم بحق محمد وآل محمد .
* فكتب العاملي بتاريخ 24 - 8 - 1999 ، التاسعة مساءً :
من عيون الشعر العربي في ظلامة الصديقة الزهراء عليها السلام ،
للسيد الحميري رحمه الله ، من شعراء صدر الاسلام :
فمضى واتبعتْهُ ولها * بعد غيض جرعته ووجعْ
ضربت واهتضمت من حقها * وأذيقت بعده طعم السلع
قطع الله يدي ضاربها * ويد الراضي بذاك المتبع
لا عفى الله له ولا * كفَّ عنه هول يوم المطَّلع
وللشاعر الأزري البغدادي رحمه الله :
تركوا عَهد أحمد في أخيه * وأذاقوا البتول ما أشجاها
وهي العروة الّتي ليس ينجو * غير مستعصم بحبل ولاها
لم ير الله للرسالة أجراً * غير حفظ الزهراء في قرباها
يوم جاءت يا للمصاب إليهم * ومن الوجد ما أطال بكاها
فدعت واشتكت إلى الله شكوى * والرواسي تهتزُّ من شكواها
فاطمأنّت لها القلوب وكادت * أن تزول الأحقاد ممّن حواها
تعظ القوم في أتمّ خطاب * حكت المصطفى به وحكاها
أيُّها القوم راقبوا الله فينا * نحن من روضة الجليل جناها
نحن من بارئ السماوات سرٌّ * لو كرهنا وجودها ما براها
الانتصار — صفحة 419
مساهمون: العاملي
ص٤١٩