إن فعل المعصوم خاضع للحكمة وليس مجرداً عنها ، ولذا ننبه على أن من يحاول أن يصور الزهراء بالانسانية الغير الباكية ، لأنه هو يريد أن يفهم شخصية الزهراء كما يشتهي وليس كما يريد الله .
وأتعجب من الذي يقول هذه المقولة ومن ثمة يقول إنه لا خصوصية في شخصية الزهراء ، ويدعي أن أي امرأة عادية لو كانت في محل الزهراء لكانت زهراء ثانية ! !
اللهم صل على فاطمة وأبيها ، وبعلها وبنيها ، والسر المستودع فيها ، عدد ما أحاط به علمك .
* *
الانتصار — صفحة 196
مساهمون: العاملي
ص١٩٦