والقائلين لفاطم آذيتنا * في طول نوح دائمٍ وحنينِ
والقاطعين أراكةً كيما تقيلَ * بظل أوراقٍ لها وغصون
ومجمعي حطبٍ على البيت الذي * لم يجتمع لولاه شمل الدين
والهاجمين على البتولة ببيتها * والمسقطين لها أعز جنين
والقائدين أمامهم بنجاته * والطهر تدعو خلفه برنين
خلوا ابن عمي أو لأكشف في الدعا * رأسي وأشكو للإله شجوني
ما كان ناقة صالح وفصيلها * بالفضل عند الله إلا دوني
ورنَت إلى القبر الشريف بمقلة * عبرى وقلبٍ مُكمَد محزون
قالت وأظفار المصاب بقلبها * غوثاه قلَّ على العداة معيني
أبتاه هذا السامري وعجله * تُبعا ومال الناس عن هارون
أي الرزايا أتقي بتجلدي * هو في النوائب مذحييت قريني
فقدي أبي أم غصب بعلي حقه * أم كسر ضلعي أم سقوط جنيني
أم أخذهم إرثي وفاضل نحلتي * أم جهلهم حقي وقد عرفوني
قهروا يتيميك الحسين وصنوه * وسألتهم حقي وقد نهروني
لماذا تنتحبين يا زهراء . . ؟ !
* كتب السبيل الأعظم في شبكة هجر الثقافية بتاريخ 11 - 6 - 2001 ، الواحدة صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( تنتحبين يا زهراء ؟ ) ، قال فيه :
الزهراء ( ع ) تبكي ! بل الزهراء تنحب بنشيج !