أشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودان مني ، ثم جذب علياً تحت ثوبه ووضع فاه على فيه وجعل يناجيه .
فلما حضره الموت قال له : ضع رأسي يا علي في حجرك فقد جاء أمر الله فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك وامسح بها وجهك ، ثم وجهني إلى القبلة وتول أمري وصل عليَّ أول الناس ، ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي واستعن بالله عز وجل .
وأخذ علي برأسه فوضعه في حجره وأغمي عليه ، فبكت فاطمة فأومى إليها بالدنو منه ، فأسر إليها شيئا تهلل وجهها ، القصة . . .
ثم قضى ، ومد أمير المؤمنين يده اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه ومد عليه أزاره واستقبل بالنظر في أمره ) .
وفي بحار الأنوار : 22 / 529 : ( قال : وصاحت فاطمة عليها السلام ، وصاح المسلمون ووضعوا التراب على رؤوسهم ) .
6 - غابت عائشة وحفصة وأبو بكر وعمر . . عن جنازة النبي !
ما إن صعدت صيحة أهل بيت النبي ، والمسلمين الموجودين قرب بيته وفي مسجده الملاصق للبيت . . حتى ظهر عمر في المسجد لابساً لباس الحرب شاهراً سيفه وهو يصيح ( إن النبي لم يمت والله لا أسمع أحداً يقول مات رسول الله إلا ضربته بالسيف ! ) مجمع الزوائد : 5 / 182 ، ثم خرج إلى السكك يتابع صياحه وتهديده ( حتى أزبد شدقاه ) ! سبل الهدى للصالحي : 12 / 298 ، وصححه كانت حركة غريبة من عمر على المسلمين ، لكنها جنون سياسي محسوب