فضل المؤمنين بالمهدي عليه السلام في غيبته
[ 1806 - ( الإمام الحسين عليه السلام ) " منا إثنا عشر مهديا ، أولهم أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب ، وآخرهم التاسع من ولدي . وهو الإمام القائم
بالحق ، يحيي الله به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحق على الدين
كله ولو كره المشركون .
له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت فيها على الدين آخرون ، فيؤذون ويقال
لهم : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ، أما إن الصابر في غيبته على
الأذى والتكذيب ، بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى
الله عليه وآله " ] * وقد تقدم مع مصادره في التوبة - 33 .
1806 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 317 ، ب 3 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدثنا
علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال أخبرنا وكيع بن
الجراح ، عن الربيع بن سعد ، عن عبد الرحمن بن سليط قال : قال الحسين بن علي بن أبي
طالب عليه السلام : -
* * *
[ ( قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق
المرسلون ) ] ( يس - 52 ) .
رجعة النبي صلى الله عليه وآله
[ 1807 - ( الإمام الرضا عليه السلام ) " إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق أوليائنا على
الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك ، فلو قد قام سيد الخلق
لقالوا : يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق