فضل المؤمنين بالمهدي عليه السلام في غيبته
[ 1790 - ( الإمام الحسين عليه السلام ) " منا إثنا عشر مهديا ، أولهم أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب ، وآخرهم التاسع من ولدي . وهو الإمام القائم
بالحق ، يحيي الله به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحق على الدين
كله ولو كره المشركون " .
له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت فيها على الدين آخرون ، فيؤذون ويقال
لهم : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ، أما إن الصابر في غيبته على
الأذى والتكذيب ، بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى
الله عليه وآله " ] * وقد تقدم مع مصادره في التوبة - 33 .
1790 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 1 ص 317 ح 30 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدثنا
علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال أخبرنا وكيع بن
الجراح ، عن الربيع بن سعد ، عن عبد الرحمن بن سليط قال : قال الحسين بن علي بن أبي
طالب عليه السلام : -
* * *
[ ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ) ] ( سبأ - 51 ) .
آية الخسف بجيش السفياني
[ 1791 - ( النبي صلى الله عليه وآله ) " وذكر فتنة بين أهل المشرق والمغرب
فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره
ذلك ، حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق وجيشا إلى
المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة ،