* سورة لقمان *
[ ( ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ
عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا
هدى ولا كتاب منير ) ] ( لقمان - 20 ) .
أن المهدي عليه السلام في غيبته هو النعمة الباطنة في الآية
[ 1774 - ( الإمام الكاظم عليه السلام ) " النعمة الظاهرة الامام الظاهر ، والباطنة
الامام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب
عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو
الثاني عشر منا يسهل الله له كل عسير ، ويذلل له كل صعب ، ويظهر له
كنوز الأرض ، ويقرب له كل بعيد ، ويبير به كل جبار عنيد ، ويهلك
على يده كل شيطان مريد . ذلك ابن سيدة الإماء ، الذي تخفى على
الناس ولادته ، ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره الله عز وجل فيملأ الأرض
قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما " ] *
1774 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 368 ب 34 ح 6 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله
عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي