[ ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ، إنه هو التواب الرحيم ) ]
( البقرة - 37 ) .
أن المهدي عليه السلام من كلمات الله تعالى
[ 1444 - ( الإمام الصادق عليه السلام ) " هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
فتاب الله عليه ، وهو أنه قال : أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة
والحسن والحسين ، إلا تبت علي . فتاب الله عليه إنه هو التواب
الرحيم ، فقلت له يا ابن رسول الله فما يعني عز وجل بقوله فأتمهن ؟
قال : يعني فأتمهن إلى القائم اثني عشر إماما ، تسعة من ولد الحسين
عليهم السلام ، قال المفضل فقلت : يا ابن رسول الله فأخبرني عن
قول الله عز وجل * ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ) * قال : يعني بذلك
الإمامة جعلها الله تعالى في عقب الحسين إلى يوم القيامة . قال فقلت
له : يا ابن رسول الله فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد
الحسن عليهما السلام ، وهما جميعا ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله
وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة ؟ فقال عليه السلام : إن موسى وهارون
كانا نبيين مرسلين وأخوين ، فجعل الله عز وجل النبوة في صلب هارون
دون صلب موسى عليهما السلام ، ولم يكن لاحد أن يقول لم فعل الله
ذلك ؟ وإن الإمامة خلافة الله عز وجل في أرضه وليس لاحد أن يقول لم
جعله ( جعلها ) الله في صلب الحسين دون صلب الحسن عليهما السلام
لان الله تبارك وتعالى هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عما يفعل وهم
يسئلون " ] *
ويأتي في البقرة - 124 والزخرف - 28 .
1444 - المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 358 ب 33 ح 57 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق
رضي الله عنه قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن